آخبرتكّ يومـأ آنّني آختلف عن غيريّ من النسآءيآرٌجُلٌ ولكننكّ لمّ تفهم شعوريّ سوىّ آنني من النساءْ المتكبراتٌ عذُراُ يآرجلٌ...! فأنا مانطقت الا من باب الحقٌ والثقهٌ من ااننيُ ُ’آنثاك آنتُ.! آن أبيتّ آم رضيت؟
انا بنت احب اضحك وامزح واسولف مع الناس لكن تراني بساعة الجد رجال لوكان ضنك غابة صرت انا الفاس بنت ايهـ ولكن هزهزت من تحتها جبال
...وَأعترِف لكَ! أنني في الليلة الأخيرة .. وبعدَ الرسالة الأخيرة ! كتبتكَ كثيراً .... سهرتُ حتى الصباح وانا أبكي وأكتب ... وأكتب وأبكي ! لو انّكَ قرأتَ ما كتبته لكَ في الليلة الأخيرة .. وبعدَ الرسالة الأخيرة ! لأصبتَ بالدهشة : !! بأن كل هذا (الحزن) كانَ لكَ وحدُكَ !!! بأن كل هذا (الفرح) كانَ لكَ وحدُكَ !!! بأن كل هذا (الكبرياء) كانَ لكَ وحدُكَ !!! بأن ...
جربتهآ فعشقتهآ !.. هي لذة الركعات في جوف السكون .. خلوة قدسية و النآس نآئمون
أنا انثى اضاعت ايامها وهي تجيد النقر على زجاج الذكريات المبتل مطرا أنا انثى مارست طقوس الاحلام برشاقة أنا انثى أجادت التدثر بمعطف الانتظار انا انثى كنت على اهبة الاستعداد لخوض غمار التأرجح على اريكة الهروب خوفا من ان تخطوا اول خطواتها الطفوليه على ارض الواقع أنا انثى اجادت التقاط قطرات المطر لتصنع لها بحرا من سراب أنا انثى شهق لها الحرف ألما شهيقا ...